وفيات الاردن

سلامة محمد الشقيري الجبريني في ذمة الله

موقع وفيات اليوم

عمان – الأردن..
“يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”
فضيلة شيخنا وأستاذنا الكريم أبو أكرم سلامة محمد الشقيري الجبريني
نرجو أن تكون من أهل الآية السابقة..
من أصحاب النفوس المطمئنة..
الراضية المرضية..
من عباد الله ورثة جنة النعيم..
إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا على فراقك يا جارنا العزيز، وصديقنا القديم، وأخانا الرحيم، لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا..
إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
فلنعم الجار – والله – كنت لنا..
ولنعم الأسوة الحسنة – بالله- تأسينا بك..
ولنعم القدوة الصالحة – تالله – اقتدينا بك..
ونحن شهداء الله في أرضه، وشهادتنا فيك غير مجروحة – إن شاء الله – وسنُسْأَلُ عنها وعنك يوم القيامة، كما ستُسأل عنا فشهادتنا فيك:
كنت لنا في بواكير شبابنا نعم الجار والرفيق..
وكنت لنا في فتوتنا نعم الناصح الشفيق..
وكنت لنا في كهولتنا نعم القدوة في مفاوز ومفترقات الطريق..
وكنت لنا في شيخوختنا نعم الأخ والأسوة الحسنة والصديق..
فما عهدتك منذ عرفتك قبل أكثر من أربع وخمسين سنة إلا رجلا براً صالحاً صابراً زاهداً داعياً وصولاً رحيماً شفوقاً أظنك – والله حسيبك – من خيار من عرفت صغيراً وكبيراً..
فرحمة الله عليك عند موتك..
ورحمة الله عليك عند دخول قبرك..
ورحمة الله عليك عند لقائك ربك..
وَوَسِعَكَ بواسع رحمته التي كنت ترجوها لمن تدعوهم..
وأسكنك الله فسيح جنات الفردوس والنعيم التي كنت تحبها وتدعو العباد لأجلها..
والله يعلم أنك من خير من رأيت وعاشرت ولقيت على كثرة من عرفت وعاشرت ولقيت في هذه الدنيا في مشارق الأرض والدنيا ومغاربها
فسلام عليك يوم وُلدتَ
وسلام عليك يوم جاورتنا
وسلام عليك يوم خرجت من سجون الظلم والقهر والطغيان
وسلام عليك يوم غادرت حينا
وسلام عليك يوم فارقتنا إلى مولاك
وسلام عليك يوم تحت ظل عرش ربنا نراك
وسلام عليك في جنات النعيم إخوانا على سرر متقابلين حين نلقاك
وهلموا يا من تقرأون منشوري هذا إلى الصلاة عليه وتشييعه بعد صلاة ظهر الإثنين 21 ذي القعدة 1443، 20 حزيران 2022، في مسجد مدينة الحجاج الذي كان أحد جيرانه وعماره بل ومؤسسيه بأعمال الدعوة إلى الله، ثم الدفن في مقبرة أبي صياح بعد ذلك..
فوالله إني لأظنه – والله حسيبه – من أولياء الله الصالحين الذين سيشفعون بصلاتكم عليه كما تشفعون له بصلاتكم عليه وتشيعه..
وإنا لله وإنا إليه راجعون
والحمد لله رب العالمين